عن مدار
نبني عالمًا يعمل فيه الذكاء.
مدار شركة تكنولوجيا مصرية، مسجّلة رسميًا باسم Madar Labs for AI. نبني البرمجيات ووكلاء الذكاء الاصطناعي وأنظمة الأتمتة حول الطريقة التي تعمل بها الشركات فعلًا.
تستخدم الشركات اليوم برمجيات أكثر من أي وقت مضى، لكن كثيرًا من العمل بين هذه الأنظمة ما زال يدويًا. تنتقل المعلومات بين جداول البيانات والبريد الإلكتروني والأدوات الداخلية والمحادثات. وينقل الأشخاص سياق العمل من مكان إلى آخر، ويتابعون القرارات الروتينية، ويتأكدون من تنفيذ الخطوة التالية.
نهتم ببرمجيات تفهم سياق المهمة، وتعمل عبر أنظمة مختلفة، وتنفّذ خطوات ضمن حدود واضحة، وتُشرك الأشخاص حين يحتاج الأمر إلى تقديرهم.
بالنسبة لنا، بناء عالم يعمل فيه الذكاء يعني أن نجعل هذه البرمجيات مفيدة في العمل اليومي للشركات.
نبدأ من طريقة سير العمل
لكل شركة طريقتها في العمل.
تتشكّل العمليات على مدار سنوات، وتتوزّع المعرفة بين الأشخاص والأنظمة. والقواعد التي تبدو بسيطة من الخارج كثيرًا ما تعتمد على سياق لا يفهمه إلا من يقومون بالعمل.
لذلك نبدأ بالعمل نفسه: كيف يبدأ، وكيف تُتخذ القرارات، وأين تنتقل المعلومات، وأين يتباطأ الإنجاز.
من هنا نعرف ما ينبغي أتمتته، وما يحتاج إلى الربط، وما يجب أن يبقى في أيدي الأشخاص.
نبني أنظمة يعمل فيها الوكلاء معًا
يصبح وكيل الذكاء الاصطناعي مفيدًا حين يفهم دوره ضمن العمل.
قد تكون محادثة مع عميل، وطلب، ودفعة مالية، وموافقة، ومستند أجزاءً من عملية واحدة، رغم وجودها في أنظمة مختلفة.
نربط هذه الأجزاء ليحصل النظام على السياق الذي يحتاج إليه.
عندها يستطيع الوكيل الاطّلاع على المعلومات ذات الصلة، واستخدام الأنظمة التي يحتاج إليها، وتولّي جزء محدد من العملية.
هدفنا أن يعمل النظام بأكمله بشكل أفضل، وأن نستخدم الذكاء الاصطناعي حيث يفيد.
نُبقي التحكّم بيد الإنسان
حين تستطيع البرمجيات تنفيذ إجراءات، يجب أن تعرف أيضًا متى تتوقف.
ينبغي أن يتمكن الأشخاص من فهم ما فعله النظام، ومراجعة القرارات المهمة، والتحكّم فيما يمكنه الوصول إليه، والتدخّل حين يتطلب الأمر تقديرًا بشريًا.
الصلاحيات، وسجلات الإجراءات، والموافقات، ووضوح انتقال المسؤولية بين النظام والأشخاص، كلها جزء أساسي من بناء الأتمتة بطريقة سليمة.
نتعلّم من الاستخدام الفعلي
قيمة الأنظمة تظهر حين تصمد أمام متطلبات العمل اليومي.
يكشف العمل مع الشركات تفاصيل لا تظهر في المخططات: حالات استثنائية، وأنظمة قديمة، ومتطلبات متغيّرة، وقرارات صغيرة يتوقف عليها سير العمل.
يعلّمنا كل نظام أين تستطيع البرمجيات تولّي مزيد من العمل، وأين تظل بحاجة إلى الأشخاص.
نبني مدار من مصر، ونبدأ من واقع الشركات والعمل الذي تقوم به كل يوم.